داني سيبايوس..موهبة إسبانية تحتاج للوقت كي تضيء في سماء إنجلترا

داني سيبايوس..موهبة إسبانية تحتاج للوقت كي تضيء في سماء إنجلترا

يمر داني سيبايوس، أحد ألمع مواهب كرة القدم الإسبانية، بوقت عصيب في إنجلترا التي وصل إليها أملا في اللعب لدقائق أكثر مع أرسنال وهو الأمر الذي دفعه للرحيل عن فريقه السابق ريال مدريد، وما زاد الوضع تعقيدا هي الإصابات التي تلاحقه.

وكان اللاعب الصاعد قد شد الرحال الصيف الماضي إلى عاصمة الضباب لندن وتحديدا قلعة الـ(غانرز) على سبيل الإعارة، بعد أن ظهر بالكاد في 56 مباراة مع الميرينغي طيلة موسمين، وهو شيء لا يناسب لاعبا لا يزال في مرحلة التطور مثل سيبايوس.

وفي ملعب الإمارات، وجد الإسباني فريقا لا يزال في مرحلة التوليف ويضم في صفوفه مهاجمين يملكون مهارات جديرة بالاهتمام والذين يمكنه تزويدهم بالفرص كي يحولوها إلى أهداف، فضلا عن مدرب إسباني الجنسية على الدكة.

ولم يكن بالإمكان أفضل مما كان في بداية سيبايوس مع أبناء لندن حيث صنع هدفين ساهما في فوز أرسنال على بيرنلي، لكن ذلك يعود إلى غشت الماضي، حين كان الجمهور يردد اسمه ويخصص له الأهازيج في المدرجات وينال تحياتهم الحارة عندما يشرع في الإحماء أو تطأ قدمه أرض الملعب.

إلا أن بريق اللاعب بدأ في الانطفاء شيئا فشيئا، وعلى مدار الجولات التسع التالية في الدوري الإنجليزي لم ينجح في تسجيل أو صناعة هدف واحد رغم الدفع به كأساسي في ستة لقاءات بالبريميير ليغ وأربعة في الدوري الأوروبي، ودقائق معدودة في كأس الرابطة الإنجليزية.

ورغم أن التوقعات الكبيرة التي علقت على سيبايوس، لكن اللاعب كان لا يزال يحاول التأقلم على بطولة دوري جديدة وفريق جديد، لكن مرحلة التكيف هذه تعرضت لضربة قوية في نوفمبر الماضي حين داهمته إصابة أبعدته شهرين تقريبا عن المنافسة.

ومع مطلع العام الجديد جرى استدعاء سيبايوس مجددا، ورغم دخوله القائمة في أربع مناسبات منذ ذلك الحين، لم يلعب ولو لدقيقة واحدة. واكتفى فقط بالإحماء خلال مواجهة تشيلسي الثلاثاء الماضي.

على أن وجود مايكل أرتيتا وراء دفة قيادة أرسنال يعني تزايد أهمية دور سيبايوس، خاصة مع احتياج (المدفعجية) للاعبي خط الوسط القادرين على صناعة الأهداف وإمداد المهاجمين بالفرص الخطيرة.