موسم الفتح الرياضي "الكارثي" يسائل نجاعة استراتيجية الإدارة التقنية للنادي

موسم الفتح الرياضي "الكارثي" يسائل نجاعة استراتيجية الإدارة التقنية للنادي

بصم الفتح الرياضي الرباطي على موسم كارثي، حيث انتظر إلى حدود الدورة 30 من البطولة الوطنية الاحترافية لضمان البقاء ضمن أندية الصفوة، إذ ظل مهددا إلى جانب 4 أندية أخرى بالسقوط إلى دوري الدرجة الثانية حتى الجولة الأخيرة.

ووجهت جماهير "فتحية" سهام النقد صوب الإدارة التقنية للفريق، معتبرة إياها السبب الرئيسي وراء انتكاسة النادي، خاصة بعد اعتماد استراتيجية التشبيب الكلي للفريق والبصم على انتدابات، اعتبرتها الجماهير ذاتها "ضعيفة ولم تقدم الإضافة المرجوة منها".

وتساءل مشجعو الفريق عن الكيفية التي يتم بها تدبير الشأن التقني من قبل المدير التقني للنادي، خاصة مع تحول سياسة النادي من المنافسة على الألقاب والمشاركات الخارجية إلى الترنح في أسفل الترتيب والكفاح من أجل ضمان البقاء.

ولم يقدم الفريق الرباطي على انتدابات وازنة تصاحب مشروع الفريق الرامي إلى تكوين جيل من اللاعبين الشباب وتأطيرهم، على الرغم من المداخيل المهمة التي جناها من بيع لاعبين كثر خلال السنوات الأخيرة إلى أندية خليجية وأوروبية.

وفشل لاعبون عدة على غير العادة في تجربتهم مع الفتح الرباطي، بينما تم التخلي عن لاعبين آخرين ليلمع نجمهم مع أندية أخرى، مثل آدم النفاتي، الذي بصم على موسم مميز رفقة مولودية وجدة، قبل أن تلتقطه "رادارات" الأندية الخليجية مع نهاية الموسم المنصرم.

ويجد الفريق الرباطي نفسه أمام مفترق طرق عقب نهاية الموسم الماضي، إذ تطالب الجماهير "الفتحية" بإعادة النظر في مستوى الأطر المشتغلة حاليا داخل الإدارة التقنية للفريق، ووضع رؤية واضحة وتصور يتيح للنادي المنافسة على البطولات إلى جانب سياسة التكوين.