اختيار المواهب مزدوجة الجنسية للمغرب يجر غضباً على اتحاد الكرة الجزائري

اختيار المواهب مزدوجة الجنسية للمغرب يجر غضباً على اتحاد الكرة الجزائري

في خضم التنافس الحاصل بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الجزائري للعبة لاستمالة المواهب الكروية مزدوجة الجنسية من أجل تمثيل منتخباتها، تتلقى الخلية المكلفة من طرف "الفاف" للتنقيب على المواهب في أوروبا ومتابعتهم، سيلاً من الانتقادات، بعد زحف مجموعة من اللاعبين ذوي الأصول المشتركة، نحو تمثيل المغرب.

وعبرت صحيفة "lagazette du fennec"، المهتمة بأخبار الكرة الجزائرية ومنتخباتها، عن عدم رضاها عن مردود فريق العمل المكلف بالتنقيب على المواهب في أوروبا ومتابعتها وربط الاتصال بها، واصفةً عملها بـ"المتراخي"، خصوصاً بعد التقارير التي أكدت قرار سامي تلمساني، حارس مرمى نادي تشيلسي لأقل من 17 عاماً، تمثيل شبان المنتخب المغربي.

ونقلت الصحيفة تصريحاً لأحد المتخصصين في التنقيب على المواهب الجزائية ومدير صفحة "مواهب جزائرية"، أكد فيه أن تواصل مسؤولي الاتحاد الجزائري مع سامي تلمساني كان غير منتظم، عكس مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذين حافظوا على تواصلهم مع حارس مرمى تشيلسي منذ أشهر، ونجحوا في استمالته لحمل قميص "الأشبال" عن طريق محادثات مع أفراد أسرته.

وعددت الصحيفة مجموعة من اللاعبين الذين اختاروا، في الآونة الأخيرة، تمثيل المنتخبات السنية للمغرب عوض الجزائر، منتقدةً سياسة اتحادها الكروي في التعاطي مع ملفات المواهب ذات الأصول المشتركة، مقارنةً بمجهودات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في السنوات الأخيرة في الشق المذكور.

جدير بالذكر أن سامي تلمساني (من أب جزائري وأم مغربية)، سابع لاعب يفضل تمثيل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة عوض الجزائر في الفترة الأخيرة، بعد كل من أيمن أورير ورضا كرزازي ورياض طاهر وحمزة بوهادي وإلياس بنعلي ثم أمين مسوسة.