اتحاد طنجة ينفي توصله بمبلغ 200 مليون من مستشهر ١وينتظر دعما جديدا

اتحاد طنجة ينفي توصله بمبلغ 200 مليون من مستشهر ١وينتظر دعما جديدا

يعيش نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، أزمة مالية ومشاكل تسييرية غير مسبوقة، خلال الموسم الكروي الحالي، بعد تراكم الديون على الفريق، في الوقت الذي أرخى انتشار وباء "كورونا" بظلاله على مداخيل "فارس البوغاز" ما زاد من معاناته رغم تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات الأولى من "البطولة برو".

وفَنّد مصدر مسؤول بإدارة اتحاد طنجة في تواصل مع "هسبورت" الأخبار الأخيرة التي تحدثت عن انتعاش خزينة النادي بمبلغ مالي بقيمة 200 مليون سنتيم من أحد مستشهريه المتخصص في صناعة السيارات، وذلك للتخفيف من الأزمة المالية التي يعيشها النادي، والتي دفعت اللاعبين إلى الإضراب عن التداريب خلال الأيام القليلة الماضية.

ووفق المصدر نفسه، فإن إدارة الفريق "الأزرق" توصلت بوعد من مستشهر آخر من محتضني النادي، أكد أنه سيُحاول ضخ مبلغ مالي في خزينة اتحاد طنجة خلال الساعات القليلة القادمة.

وكان لاعبو ممثل "عروس الشمال" قد رفضوا خوض حصصهم التدريبية قبل أيام، احتجاجا على تأخر مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة إدارة النادي منذ أشهر، كما عبروا عن امتعاضهم مما سموه "تجاهل" الإدارة لمطلبهم، قبل أن ينجح رئيس النادي عبد الحميد أبرشان في إقناعهم بالعودة للتداريب، وأنه سيُحاول صرف جزء من مستحقاتهم المالية.

وكانت "هسبورت" قد أشارت في وقت سابق إلى أن فريق اتحاد طنجة يعيش أزمة مالية غير مسبوقة، ومن المنتظر أن تتفاقم بعد أن تضررت خزينة النادي من غياب الجماهير عن المدرجات بسبب الإجراءات الوقائية لتفادي انتشار "فيروس كورونا"، بالإضافة إلى تقليص المنحة التي يتوصل بها النادي من مجلس المدينة.

كما أن ثلاثة مستشهرين راسلوا إدارة الفريق في وقت سابق مؤكدين أنهم باتوا عاجزين على تقديم الدعم المالي في الوقت الراهن بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مختلف دول العالم بسبب الجائحة.