غضب رجاوي من طريقة مفاوضات إدارة الرجاء لبيع وشراء عقود اللاعبين

غضب رجاوي من طريقة مفاوضات إدارة الرجاء لبيع وشراء عقود اللاعبين

أثار الخبر الذي انفردت به "هسبريس"، حول تحديد الرجاء الرجاء الرياضي القيمة المالية للتخلي عن خدمات "نجمه"، سفيان رحيمي، في مليوني دولار، ردود أفعال غاضبة من جانب أنصار الفريق "الأخضر"، الذين عبروا عن سخطهم عن الطريقة التي يدبر بها المكتب المديري للنادي ملف الانتقالات والانتدابات.

وأوّلت صفحات ومجموعات موالية للفريق "الأخضر" اهتماماً بالغاً بالخبر المذكور، حيث عبر أنصار النادي عن غضبهم من الثمن المحدد لبيع عقد رحيمي، واصفةً إياه بالهزيل مقارنةً بالقيمة الفنية للاعب الذي بات الأبرز في مركزه داخل الدوري المحلي.

وطرح التفصيل المتعلق بمطالب إدارة الرجاء الرياضي للتخلي عن خدمات رحيمي، نقاشاً واسعاً بخصوص طريقة تدبير المكتب المسير لملف الانتدابات، سواء من الناحية المالية أو التقنية، حيث يتم التخلي عن لاعبين مؤثرين بمقابل مالي متواضع والفشل المتكرر في التعاقد مع لاعبين يعوضون المغادرين، من نفس المستوى الفني.

ولم يبرم الرجاء الرياضي، منذ "المركاتو" الشتوي الماضي (منذ سنة)، سوى 3 صفقات، ويتعلق الأمر باستقدام محمد مكعازي، فبراير الماضي، ثم مروان الهدهودي ونوح السعداوي صيفاً بالمجان (انتقال حر)، في مقابل رحيل عدد من ركائز النادي، من بينهم بدر بانون وحميد أحداد.

وكشفت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن فريق الفتح السعودي قدم عرضا بمليون دولار، للاستفادة من خدمات سفيان رحيمي، قبل أن يرفع العرض مرتين ليصل إلى 1.3 ملايين دولار، فيما ظل مسؤولو “الفريق الأخضر” متشبثين بالرفض.

ويشترط الرجاء مليوني دولار من أجل التخلي عن أفضل لاعب في الدوري المغربي الموسم الفارط، وأحد أفضل من يداعبون الكرة في الدوري المحلي بداية هذا الموسم؛ فيما رجحت مصادر أخرى تأجيل الملف إلى “مركاتو” الصيف، نظرا لحاجة الفريق إلى لاعبه في نهائي كأس محمد السادس والبطولة و”الكاف” من جهة، وصعوبة تسريحه دون تعويضه بلاعب آخر من الطينة نفسها من جهة أخرى.