سواريز يرغب كسر صيامه التهديفي بدوري الأبطال

سواريز يرغب كسر صيامه التهديفي بدوري الأبطال

يستعد المهاجم الأوروغوائي لويس سواريز لخوض غمار دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء حينما يستقبل فريقه أتلتيكو مدريد نظيره تشيلسي الإنجليزي على ملعب واندا متروبوليتانو، حيث تنتظر الجماهير عودته لهز الشباك، خاصة في تلك المسابقة، التي يعاني فيها على المستوى التهديفي، عكس ما يقدمه في الليغا.

فرغم أنه لم يسجل في المباريات الثلاثة الأخيرة لـ"الروخيبلانكوس"، في أسوأ معدل له منذ الانضمام للفريق هذا الموسم، فإن لويس سواريز لايزال متصدرا لجدول هدافي الليغا بواقع 16 هدفا مناصفة مع ليونيل ميسي هداف برشلونة.

فأتلتيكو كان بحاجة ماسة لأهداف سواريز في المباراتين الأخيرتين أمام ليفانتي بالليغا، التي فشل في الفوز بهما ولم يحصد سوى نقطة وحيدة، حيث كانت ستهدي الفريق المدريدي الانتصار في فالنسيا وكذلك كانت ستقوده للتعادل على الأقل في اللقاء المؤجل بالعاصمة، وبالتأكيد سيحتاجه أمام "البلوز" إذا ما أراد مواصلة مشواره بالبطولة الأوروبية.

وفي أوروبا فإن أرقام سواريز لا تتوافق مع معدلاته في الليغا، حيث أن متوسط أهدافه مع أتلتيكو في البطولة المحلية هو 0.8 هدف لكل مباراة، أما في دوري الأبطال فهو صفر في 4 مباريات.

ولم يسجل سواريز، صاحب الـ34 عاما، أمام أي من بايرن ميونخ (4-0)، ولوكوموتيف (1-1) ولا في مواجهتي سالزبورغ (3-2 و0-2)، وسدد خلالها سبع تسديدات، منها اثنتين على المرمى، دون أن ينجح في هز الشباك.

ولم يكن هذا يحدث فقط مع أتلتيكو، حيث أن هذه المعاناة الأوروبية ظهرت أيضا مع فريقه السابق برشلونة، حيث بلغ متوسط الأهداف معه في التشامبيونز ليغ 0.45 هدف لكل مباراة، مقابل 0.75 هدف لكل مباراة بالليغا.

وسجل سواريز خلال آخر 30 مباراة له بدوري الأبطال، بقميص برشلونة وأتلتيكو، سبعة أهداف فقط، جائت جميعها بقميص البلاوغرانا.