الغُموض يلفّ وضعية السعادة في المغرب.. الملاكم لا يَعلم إن كان سَيعود إلى البرازيل!

الغُموض يلفّ وضعية السعادة في المغرب.. الملاكم لا يَعلم إن كان سَيعود إلى البرازيل!

عودة الملاكم المغربي حسن سعادة إلى المغرب، بعد قضائه فترة طويلة في البرازيل، على خلفية اتهامه بالتحرّش جنسيا بعاملتي نظافة، في القرية الأوروبية، التي احتضنت الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو، العام الماضي، لم تُغلق ملفه نهائيا مع القضاء البرازيلي، الذي لم ينطق بالحكم النهائي إلى حدود الساعة، على الرّغم من منحه جواز سفره والسماح له بمغادرة البرازيل نحو المغرب، دون تحديد تاريخ عودته، وهو ما يجعل وضعيته غامضة.

وكشف الملاكم المغربي حسن سعادة، في حديثه مع "هسبورت"، أنه يجهل وضعيته الحالية، ولا يعلم إن كان عليه العودة إلى البرازيل أو البقاء في المغرب، كما أنه لا يتوفّر على أي معلومة في هذا الموضوع، كما أن محامي الدفاع، يتابع الملف من البرازيل، أملا في الحصول على إجابة نهائية، من القضاء البرازيلي.

وكان القضاء البرازيلي قد سلّم حسن سعادة جواز سفره، بعدما تقدّم بطلب المشاركة في إحدى البطولات الإفريقية، وسمح له بمغادرة الديار البرازيلية، دون المطالبة بأي ضمانات تؤكّد عودته، أو تحديد مدّة بقائه وتاريخ العودة، وهو ما جعل المسؤولين في حيرة.

وأكّد بنعبد النبي، الكاتب العام السابق للجنة الأولمبية الوطنية، في تصريح لـ"هسبورت"، أن المحكمة البرازيلية مؤمنة ببراءة الملاكم المغربي، غبر أنها متخوّفة من إصدار حكمها مخافة متابعتها قضائيا من قبل حسن سعادة، بسبب المدّة الطويلة التي منع فيها من السفر، ولهذا لم يتم تحديد أي ضمانات أو شروط قصد السماح له بالمغادرة، مضيفا: "تقدّمنا بطلب لمشاركة سعادة في بطولة إفريقية وكان من المفروض أن تطالبنا المحكمة بضمان مالي قصد السماح له بالمغادرة، غير أنها سلّمته جواز سفره دون أي شروط، لذلك سننتظر ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.. القضاء البرازيلي مؤمن ببراءة سعادة ويخشى الإعلان عنها فقط."